التخطي إلى المحتوى
بطلان حكم الادارية العليا بشان تيران وصنافير وشريف اسماعيل سنعرض كافة المستندات علي البرلمان
تيران وصنافير,مجلس الوزراء

قال رئيس مجلس الوزراء السيد شريف اسماعيل اننا جاهزون بارسال كافة التفاصيل المتعلقة بترسيم الحدود بين مصر والسعودية المتعلقة بشان جزيرتي تيران وصنافير بتجيهزها وعرضها علي البرلمان الذي سيحيلها الي الجان العليا للبرلمان فمن الواضح ان مجلس الوزراء يمتلك مستندات خاصة بالجزيرتين .

فقد اقرت محكمة الامور المستعجلة اليوم الاحد ببطلان حكم الادارية العليه المتعلق بجيزرتي تيران وصنافيروتعليقا علي الحكم قال شريف اسماعيل اننا نملك كافة المستندات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية مع السعودية فنعرضها علي اللجنة المعنية في البرلمان

  حيث ان مجلس الوزراء سيقدم مستندات جديدة للجنة المختصة في البرلمان فمع بطلان حكم الادارية العليا يعني انه مازل باب الحوار مفتوح بشان هاتين الجزيرتين ومن المفترض بعد هذا الحكم ان مجلس الوزراء سيقدم كافة المستندات المتعلقة بشان هذا الامر ومن ثم اقرار اللجنة عليها.

وقد سبق ان مجلس الوزراء قدم بعض المستندات بشان ترسيم الحدود البحرية التي وقعتها مصر مع السعودية ولكن لم تعترف بها المحكمة الادارية العليا واقرت علي ان الجزيرتين طيران وصنافير جزر مصرية وليست سعودية ولكن ابطل هذا الحكم صباح اليوم محكمة الامور المستعجلة وذلك يعني انة سيت اعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والاعتراف ان الجزيرتين سعودية.

فقال اسماعيل عقب الحكم مع “تيدا” ان الشركة الصينية ترغب في عمل مشروع ضخم في مصر وتريد زيادة  الاستثمار في مشروع كبير لم يفصح عنة .

وتطرق ان اخر رقم احتياطي كان 27 مليار دولار وانة متوقع زيادة هذا الرقم في الفترة المقبلة ومع زيادة هذا الرقم يعني توفير السلع التموينية.

كما ذكر انه في اجتماع الاثنين غدا انة سيناقش عدة مواضيع في مجلس الوزراء من بينها التامين الصحي وحماية المستهلك نظرا لارتفاع الاسعار بشكل غير طبيعي فمع طمع التجار في زيادة اسعار المنتجات تطلب مناقشة قوانين حماية المستهلك وتطبيقها للمحافظة علي الاسعار وعدم ارتفاعها حيث ذادت نسبة الزيادة في السلع 100% ولكن مع تشديد  الرقابة من جهاز حماية المستهلك ستعود الاسعار الي اسعارها العادية .

واختار مجلس الوزراء المقر للاعلامين في وسط البلد في مبني الهيئة العامة للاستعلامات بوسط البلد.

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *