التخطي إلى المحتوى
الرئيس السوري بشار الأسد يبدي رأيه في صفقة السلاح الكرواتية
بشار الأسد في حوار مع صحيفة فرسنجي لست الكرواتية

في حوار أجراه الرئيس السوري بشار الأسد مع صحيفة فيسرنجي لست الكرواتية والتي قامت بنشره وكالة الأنباء السورية سانا اليوم الخميس السادس من أبريل 2017  علق على الفضيحة الخاصة بالسلاح الذي ذهب من كرواتيا لواشنطن ثم إلى أمريكا ثم إلى السعودية متجها للأردن ومنه إلى الإرهابيين  حيث أكد أن الشعب الكرواتي هو شعب تمتد الصداقة بينه وبين سوريا لعقود وأن العلاقات بين البلدين علاقات تاريخية ومستمرة حيث وضح أن الشعب الكرواتي لا يتحمل أبدا أخطاء الحكومات .

موضحا أنه من المتوقع عودة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين سوريا وكرواتيا حيث أن لكرواتيا مصالح عديدة في سوريا، ولكن تلك العودة مرتبطة بالحكومات الموجودة بالبلدين وإذا سبق وأن كانت هناك أية أخطاء وقعت من حكومات سابقة ف‘نه من الممكن أن تقوم الحكومات الحالية بإصلاح تلك الإخطاء .

كما طالب بشار الأسد الحكومات الحالية بكرواتيا أن تمعن التفكير بمصالح شعبها ثم بما نص عليه القانون الدولي من سيادة الدول الأخرى وعدم أحقية أية دولة في التدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية، كما أشار إلى أن سوريا لم تكن لها أية عداءات سابقة مع يوغسلافيا سابقا أو كرواتيا حاليا مما دفعه ذلك للتساؤل عن قيام حكومة كرواتيا بإرسال أسلحة إلى الإرهابيين في سوريا لتساعدهم بذلك على قتل الأبرياء .

كما وضح أن صفقة السلاح التي تم أرسالها من كرواتيا لسوريا ما هي إلا أخطاء ارتكبتها حكومات سابقة في كرواتيا وقد يكون السبب في ذلك ما هو إلا مصالح مالية أو قد يكون ذلك لمصالح سياسية وذلك من خلال الخضوع لضغوط من دول غربية.

كما أضاف أنه يوجد تقدم في مكافحة الإرهاب داخل سوريا وإجراء مصالحات في سوريا وذلك يزيد من احتمالية إنهاء الحرب على سوريا حيث أن الأمل في إنهاء الحرب على سوريا أصبح وشيكا بشكل كبير .

موضحا أن الأمل في إنهاء الحرب على سوريا يأتي من أمرين الأمر الأول مكافحة الإرهاب ثانيا الصلح مع من يريد أن يدع السلاح ويعود إلى الوطن سالما، كما أكد أن السوريين لن يقبلوا بالتقسيم لذا لن يقبلوا بالفيدرالية حيث أنها قد تؤدي إلى حالة مشابهة لما يحدث في العراق .

أما عن المعارضة المعتدلة والتي يقول بها المسؤولين الغربيين فهو يقول أنها ما هي إلا وهم مع اعترافهم بذلك، وأنه يتفاوض مع تلك المعارضة لعدم تصديق البعض في البداية أن هذه المجموعات لا يوجد لديها نية بترك السلاح .

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *