التخطي إلى المحتوى
قرار وقف الوجبة المدرسية يجبر وزارة التربية والتعليم لرد 60 مليون جنية لميزانية الدولة
التربية والتعليم

صرحت عدة مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم و التعليم الفني علي ان الوزارة لم تنتهي من العقود الخاصة بالوجبات المدرسية ، مؤكدة علي ان العديد مديريات التربية والتعليم علي مستوي محافظات جمهورية مصر العربية لم تنتهي العقود بها ، و ذلك قبل ان يتم الاعلان عن قرار وقف الوجبة المدرسية ، مؤكدين علي ان الوزارة الان قد اصبحت مجبرة من اجل رد باقي تلك المبالغ و التي قد كانت مخصصة للوجبات لفترة من الزمن الي ميزانية الدولة مرة اخري .

و قد اشارت المصادر علي انه يوجد بعض من مديريات التربية والتعليم قد انهت عقود التوريدات الخاصة بالوجبة المدرسية بداخلها ، قبل ان يتم الاعلان عن قرار وقف الوجبة المدرسية علي مستوي جمهورية مصر العربية ، و ان باقي الميديريات قد كان الامر لازال ساري بها ، و بالتلي ستعمل وزارة التربية والتعليم علي رد ما تبقي من تلك العقود ، و الذي سيتراوح مابين 50 الي 60 مليون جنية و التي سيتم ردها مرة اخري الي ميزانية الدولة .

و قد اشارت المصادر علي ان المبلغ المذكور من المال قد كان مخصص لتغذية الطلاب خلال فترة معينة فقط ، مشيرا الي ان المديريات التعليمة قد كانت بصدد التقدم بطلب من قبل وزارة المالية ، و بالتالي و بعد قرار وقف الوجبة المدرسية فقد اصبحت اموال الدعم لاحاجة لها ، بل ستعمل الوزارة علي رد تلك المبالغ الي ميزانية الدولة علي الفور ، يذكر ان الحكومة المصرية قد عملت خلال الفترة الماضية علي اصدار قرارها بشان توقف الوجبة المدرسية .

باللاضافة الي اصدارها قرار عدم عودة تلك الوجبات المدرسية مرة اخري الي الطلاب و ذلك خلال العام الدراسي الجاري 2017/2016 ، نتيجة لتعرض العشرات من الطلاب علي مستوي المحافظات الي اشتباة بوجود حالات تسمم ، الامر الذي قد تم نفية من قبل المعامل المعامل الخاصة بوزارة الصحة ، و التي قد عملت علي تحليل عينات من الوجبة المدرسية و التي لم تجد بها اي شئ .

و فيما يخص الوزارة من اخبار فقد اكد نائب رئيس امتحانات الثانوية العامة علي انه قد تم حصر اعداد طالبات وطلاب الثانوية العامة ، و الذين سيؤدون الامتحانات للعام الدراسي الجاري ، و قد وصل اجمالي اعداد الطلاب الي 519 الف طالب و طالبة علي مستوي الجمهورية و الذين انهو كتابة الاستمارات الخاصة بهم من اجل الالتحاق بالامتحانات .

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *