التخطي إلى المحتوى
الأمن المصري يرفض دعوة سفير الأردن للإفراج عن المشجعين وعددهم 39 فرد
مباراة الترجي والفيصلي

الأمن المصري قام برفض الدعوي التي قدمت من السفير الأردني في جمهورية مصر العربية حيث طالب فيها المصريين بالإفراج عن المشجعيين الأردنيين في مناقشات كثيرة ولكنها كانت بدون جدوي. حيث قامت أجهزة الأمن في محافظة الإسكندرية بضبط حوالي 39 شخص من جماهير الفيصلي الأردني، وتم إلقاء القبض عليهم بعد أحداث الشغب الكبيرة التي وقعت في إستاد الإسكندرية بعد إنهاء المبارة. وكان الإعتراض من المشجعين علي نتيجة المباراة النهائية.

وعلي الفور قامت السلطات المصرية المتمثلة في المن بإلقاء القبض عليهم وخروجهم من ناحية الباب الشرقي ووجهت إلي المشجعيين مجموعة من التهم منها إثارة الشغب علاوة علي تحطيم منشآت عامة، وكان من بين التهم الإشتابك مع الأمن في خارج الإستاد وقاموا برميهم بالحجارة، وقد تم قذف زجاجات فارغة كذلك بجانب عبارات غير لائقة وسب وشتائم.

وكانت تلك الأحداث التي تسبب فيها جماهير الفيصلي تسببت علي الفور في إصابة مجموعة من أفراد الأمن بإصابات طفيفة، وهذا بجانب تحطم مجموعة من المقاعد حوالي 9، وكانت تلك التقارير خارجة من مدير إستاد الإسكندرية في تصريحات شريف سعد، علاوة علي هذا فهناك مجموعة من التلفيات التي يجري الأن حصرها.

وكان سفير الأردن متواجد في القسم الذي إحتجز فيها المشجعيين لقرابة الفجر، ولكن جميع المحاولات التي قامت من خلاله للعفو عو المتهمين لم تنجح، بجانب هذا رفض الأمن التصالح وكان هناك إصرار علي أهمية أن يسير القانون بمجراه الطبيعي، وتم إحتجاز المتهمين والعمل الأن علي ترحيل الجميع إلي النيابة العامة، وكان المستشار وليد البحيري قد أمر بتشكيل لجنة لحصر التلفيات وإعداد تقرير فوري بها.

ومن الواضح أن الأمر الأن يسير علي نحو معقد بين البلدين المصري والأردني، من ناحية عمان توجه ملك الأردن بالإعتذار إلي السيادة المصرية عن ما بدر من جماهير النادي، ولكن من ناحية أخري قامت السلطات الأردنية بتقديم الشكر إلي السفير الأدرني بالجهود الواسعة التي تكبدها في محاولة منه لكي يتم الإفراج عن المحتجزين، ولكن يواصل إبراهيم نور الدين رفع مذكرة يكتب فيها تقرير عن الإعتداء الذي تعرض له.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *