التخطي إلى المحتوى
عودة اللاعب ناصر الشمراني لنادي الشباب

 

من الجدير ذكره ان نادي الشباب قد اعلن بشكل رسمي استعادة خدمات المهاجم المتميز ناصر الشمراني وذلك عقب قدومه من نادي الهلال الشقيق خلال فترة الانتقالات الصيفية التي تشهدها الفترة الحالية وذلك استعدادًا للموسم الرياضي 2017 /2018 ، فمن المعروف عن ناصر الشمراني انه له مشوار طويل مع نادي الوحدة وذلك منذ عام 2004 ، وذلك قبل ان ينتقل الي نادي الشباب وانضمامه لصفوف الفريق بشكل نهائي في عام 2007 ، ولقد كان له العديد من الانجازات مع نادي الشباب خلال عام 2007 وعام 2014، حيث تمكن خلال هذه الفترة من ان يحصل علي جائزة هداف الدوري لحوالي 3 مرات خلال اعوام 2008 وعام 2009 وعام 2012 .

ومن الجدير ذكره ايضا ان الاعب ناصر الشمراني قد لعب دور كبير في ان يجعل نادي الشباب يفوز بكأس خادم الحرميين الشريفيين خلال عام 2009 ولقد تمكن ايضا من ان يحصل علي صدارة هدافي المسابقة وذلك بالمناصفة مع الاعب وليد الجيزاني لاعب الحزم وذلك برصيد وصل لحوالي 3 اهداف ،كما تمكن ايضا المهاجم المخضرم ناصر الشمراني من ان يمنح نادي الشباب بطل لدوري المحترفين خلال موسم 2011 و2012 ، كما تمكن ايضا من ان يسجل في هذا الوقت حوالي 21 هدف وذلك بالتشابه مع فيكتور سيموس مهاجم نادي الاهلي سابقًا .

وفي عام 2014 لقد قرر مجلس ادارة نادي الهلال ان يتعاقد مع الاعب ناصر الشمراني وتمكن ايضا من ان يواصل هوايته في احراز صدارة هدافي الدوري بحوالي 21 هدف في اول موسم له مع الزعيم ، كما تمكن ايضا الاعب الشمراني من ان يستمر في نجاحه في البطولة الاسيوية مع نادي الهلال وتمكن ايضا ان يوصل الزعيم للمباراة النهائية وذلك قبل الخسارة التي قد احرزها امام ويسترن سيدني الاسترالي خلال موسم 2014 .

ولقد تمكن ناصر الشمراني من ان يحصل علي عدد كبير من الالقاب المحلية مع نادي الهلال وهي دوري جميل للمحترفين والسوبر المحلي وكأس خادم الحرميين وكأس ولي العهد ، ولقد نقل بعد ذلك ناصر الشمراني الي صفوف العين الاماراتي وذلك لمدة تصل لحوالي 6 اشهر خلال فترة الانتقالات الشتوية وتمكن من ان يشارك ايضا في حوالي 10 مباريات نجح خلالها في ان يسجل حوالي 8 اهداف قبل ان يعود لنادي الهلال ، ولقد اعلن بعد ذلك نادي الشباب من انهاء جميع اجراءات التوقيع مع المهاجم الدولي ناصر الشمراني حتي ينضم لصفوف الليث وذللك لمدة تصل لموسمين تقريبا استعداد للموسم الحالي 2017 /2018 .

 

 

 

 

 

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *