التخطي إلى المحتوى
عناصر داعش يسلمون أنفسهم لحزب الله والجيش السوري
الجيش السوي

اليوم نشرت وسائل الإعلام الحربيه التابعه لحزب الله وحزبما نشرت وكالة الإعلام السوريه سبوتنيك فيديو لعناصر داعشيه الإرهابيه قاموا بتسليم أنفسهم للمقاومه اللبنانيه والجيش السوري، ويحتوي مقطع الفيديو علي عناصر داعشيه إرهابيه فارين من تنظيم داعش مع عائلاتهم وقاموا بتسليم أنفسهم للمقاومه اللبنانيه وتم هذا التسليم بعد أن تعاطفوا مع أهلهم وعائلتهم السوريين بشكل إنساني وهذا التصرف يعتبر مفاجئ لأن المعروف عن تنظيم داعش الإرهابي أنهم أشخاص تجردو من الشعور الإنساني بشكل مطلق وهذا وضح من تصرفاتهم والعمليات التي قاموا بها وقتل أرواح لا ذنب لها منهم كبار السن والنساء والأطفال، ولكن هذا ماحدث تعاطفوا مع أهلهم وسلموا أنفسهم وتم نقل عائلتهم إلي القري المجاوره لمكان التسليم بينما تم تسليم العناصر الداعشيه إلي الجهات المختصه.

تصريح ضاحك اداعشي بعد تسليم نفسه

وبعد ظهور الفيديو اليوم الموضح والمؤكد عن تسليم بعض العناصر الداعشيه نفسها لحزب الله وللمقاومه اللبنانيه بعد تعاطفهم إنسانيا مع عائلاتهم في لبنان، أظهرت بعض اللقطات صور لداعشي وهو يضحك، مما أثار الدهشه والتعجب وأدي إلي السؤال الطبيعي لماذا يضحك هذا الداعشي؟ وسئل هذا الشخص لماذا تسلمون أنفسكم؟ وجاوب الداعشي وقال(خلصنا) ولكن إجابته كانت مشيره للتعجب أيضا ولكنها كانت واضحه أنها إشاره إلي إنهيار التنظيم الداعشي في تلك المنطقه، وبدأت العناصر الداعشيه بتسليم نفسها وعائلتها للجيش السوري عند معبر الزمراني الواقع علي الحدود السوريه اللبنانيه، الذي أصبح هذا المعبر تحت السيطره الناريه بشكل واضح وكامل.

وظهرت هذه السيطره الناريه للمعبر بشكل واضح وكامل عند إعلان قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون عن عملية..فجر الجرود.. في جرود راس بعلبك والقاع، وبعد التسليم والسيطره علي المعبر بشكل كامل وواضح سيطر الجيش السوري وحلفاؤه علي الجهتين الجهه الجنوبيه والجهه الوسطي داخل بلدة حميمه في ريف حمص الشرقي، ويعمل الجيش السوري واللبناني علي متابعة وملاحقة باقي تنظيم داعش في من الجزء الشمالي للبلده ويوقعون قتلي وجرحي في ايدي الجيش السوري، وعلي ذلك فقد بينت ووضحت لنا الصور الوارده في مقطع الفيديو دور العناصر المسلحه الموجوده في هذه المنطقه وأنهم قاموا بالمهمه المحملون بها والغرض منها ونفذوا التعليمات بتسليم نفسهم.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *