التخطي إلى المحتوى
أدوية الإكتئاب وعلاقتها بطنين الأذن
أدوية الإكتئاب وطنين الأذن

الكثير من الأشخاص يعانون من الشعور المستمر بطنين الأذن، الذي يؤدي إلي تهيج مستمر في الأذن وإلي القلق الشديد عند الأخرين، ولكن ماهو طنين الأذن؟ هو وجود رنه أو ضجه في الأذن وهي مشكله منتشره تصيب شخص واحد من خمسة أشخاص وطنين الأذن ليس مرض مستقل بنفسه ولكنه بداية مرض أخر مثل فقدان السمع الذي يحدث نتيجة التقدم بالعمر أو أذية الأذن، من أعراض طنين الأذن أن هناك أشكال وأنماط منها صوت هسهسه أو رنين أو هدير أو طنين أو صفير أو فرقعه، وممكن لهذه الأصوات أن تختلف في درجتها فتبدأ بالصوت المنخفض ثم ترتفع إلي الصريخ، وممكن أن يشعر بها المريض في أذن واحده أو في كاتا الأذنين، وفي حالات أخري أن يكون الصوت مرتفع جدا لدرجه عدم قدرة الشخص علي السمع.

علاقة أدوية الإكتئاب بتفاقم طنين الأذن

وجاءت الأبحاث الطبيه الحديثه التي أجراها العلماء في جامعة (أوريجون) الأمريكيه عن أسباب تأثير الأدويه المضاده للإكتئاب وعلاقتها بالشعور المستمر في زيادة تفاقم طنين الأذن، وركزت الدراسة، التى تم نشرها فى عدد أغسطس من مجلة (تقارير خلية دورية) على عمل الناقل العصبى السيروتونين، وهو ناقل عصبى مهم فى المخ فقد عكف الباحثون إلى فحص أنسجة المخ بين الفئران وخصوصا منطقة النواة القوقعية الظهرية، حيث يحدث التكال الحسى وطنين الأذن، وتوصل الباحثون إلى أن الخلايا العصبية المعروفة بإسم خلايا المغزلى داخل هذا الجزء من المخ تصبح مفرطة النشاط وحساسه جدا للمؤثرات عند تعرضها للسيروتونين.

وقال الدكتور لورانس تروسيل أستاذ طب الأذن والحنجرة فى كلية الطب جامعة أوريجون إذا كانت النتائج تحمل بحثا إضافيا ، فإن الدراسة يمكن أن يكون لها آثار على فئة مشتركة من مضادات الإكتئاب المعروفة بإسم (مثبطات إمتصاص السيروتونين الإنتقائية)، والذى يمكن ان يقلل من أعراض الإكتئاب المعتدل إلى الشديد والقلق من خلال زيادة مستوى السيروتونين فى المخ ويعرف السيروتونين بكونه ناقلا عصبيا ومركبا كيميائيا مسؤولا عن الحفاظ على توازن المزاج، ومع ذلك يؤكد البحث إلى أن أدوية علاج القلق أو الاكتئاب قد تؤدي أحيانا إلى تفاقم طنين المرض.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *