التخطي إلى المحتوى
المنظفات والمطهرات تؤدي للإصابه بالعقم
المطهرات

أجريت الأبحاث الطبيه في الفتره وحذرت من خطر المنظفات والمطهرات المنزليه لما تحتوي علي مواد كيماويه تجعل الإنسان أكثر عرضه للإصابه بمرض العقم للجنسين، وأشار الباحثون في لندن إلي خطر غسول الفم وهذا علي سبيل المثال لأنه يحتوي علي مركبات الأمنيوم الرباعيه الضاره المستخدمه في الإنهاء علي البكتيريا والجراثيم والتي تلعب دور مهم في إنهيار النظام الهرموني لجسم الإنسان، بالإضافه إلي خطر تناول الأطعمه المعلبه بسبب المواد الكيميائيه التي توجد في هذه العلب لحفظ الطعام، وأجريت أبحاث علي مجموعه من الفئران التي تعرضت إلي هذه المركبات الكيميائيه وكانت النتيجه هي عدم قدرة الفئران علي الإنجاب، ومما لا شك فيه خطورة هذه المواد والمركبات علي الخلايا البشريه للإنسان.

علاقة المنظفات بالإصابه بالعقم

وأكد الدكتور جينوكورتوباسي المشارك في هذه الدراسه التي أجريت في لندن عن خطر هذه المركبات الكيميائيه، وقال من المقلق أن هذه المركبات والمواد موجوده في المنظفات والمطهرات التي نستخدمها بشكل يومي في منازلنا، والتي تسببت في عدم الخصوبه عند الفئران والتي وجد منها في الخلايا البشريه وتؤثر علي عملية الإستروجين وهي الإشاره ومهمه جدا في عملية الخصوبه البشريه، ومن أمثلة المنظفات التي نستخدمها بشكل يومي هي المناديل المبلله المضاده للبكتيريا، ومناديل اليد والمطهرات وغسول الفم وبخاخ الأنف وقطرات العين والشامبو والمنظفات المنزليه، وإحتواء هذه المنظفات علي مادة الأمنيوم الرباعيه، التي تستخدم كمضاد ومطهر للجراثيم والبكتيريا، بحيث ربط العلماء بين هذه المواد والمركبات والإصابه بالعقم.

وأكد الدكتور جينو كورتوباسي أنه تبين أن المطهرات التي نضعها على أجسادنا ونستخدمها في بيئتنا تقلل إنتاج طاقة الميتوكوندريا والإستروجين، وهذا مايؤدي إلي القلق، لأن التعرض للأدوية الأخرى التي تقلل إنتاج الميتوكوندريا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون،وأدت الدراسة أن مجموعة من 1600 من المركبات والأدوية المستخدمة في المنتجات المنزلية والصيدلانية التي نستخدمها يوميا، ووجدو أن المواد الكيميائية تمنع الميتوكوندريا من أداء وظائفها وترسل إشارات لهرمون الإستروجين، وهو هرمون الجنس والهرمون الرئيس المسؤول عن الصفات الجنسية الأنثوية، ويبدأ العلماء في دراسة تأثير مركبات الأمنيوم علي الخلايا الجنسيه البشريه.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *