التخطي إلى المحتوى
إحذر..الأمراض التي تدفع الشباب إلي الإنتحار
الأمراض وإنتحار الشباب

هناك أمراض مزمنه تكون السبب وراء إقدام الشباب علي الإنتحار، أجريت دراسه طبيه حذرت من إقدام الشباب المصيبه بالأمراض المزمنة، خاصة فى المرحلة العمريه مابين 15/ 30 عاما، على الانتحار، حيث يعتبروا الشباب في هذه المرحله من عمرهم  الأكثر عرضة بمعدل ثلاث مرات للإقدام على محاولة الانتحار، مقارنة بأقرانهم من الأصحاء، وفقا لأحدث الأبحاث الطبية التى أجريت فى جامعة (واترلو) أدت نتائج الدراسة إلي أن الحالات المزمنة مثل الربو والسكر ومرض كرون تعمل علي الزياده من إحتمالات لجوء الشباب في الأفكار الانتحارية بنسبة 28 % وتخطط للموت بالانتحار بنسبة 134 % ويؤدي وجود حالة مزمنة إلى زيادة احتمالات محاولة الانتحار بنسبة 363 %.

علاقة المرض المزمن بالإنتحار

وأكد مارك فيرو، الأستاذ في كلية (واترلو) للعلوم الصحية التطبيقية، أن وجود مرض مزمن قد يؤدي إلي زيادة خطر تطور الاضطرابات النفسية عند الشباب، مما يؤدي إلي الزياده من مخاطر الافكار والخطط والمحاولات الانتحاريه ووجود مرض مزمن واضطراب نفسي له تأثير مضاعف، مما يزيد من احتمالات الأفكار الانتحارية، وتشير النتائج التي توصلت إليها الدراسه إلى ضرورة قيام مقدمي الرعاية الصحية بالنظر في العلاقة بين الأمراض المزمنة والاضطرابات النفسية ، وتنفيذ التدخلات الوقائية المناسبة، وفقا لما قدمه فيرو، ويعد الإنتحار بين الشباب بسبب الأمراض المزمنه التي تكون مصدر القلق والتوتر والإكتئاب وعدم الرغبه في الحياه هو السبب في إنتشار الوفاه بين الشباب في كنده.

هناك علاقة بين الانتحار والاضطرابات النفسية وخصوصا  الإكتئاب والاضطرابات الناجمة عن تعاطي الكحول معلومه تماما في البلدان المرتفعة الدخل، إلا أن هناك العديد من حالات الانتحار التي تحدث فجأة في لحظات الأزمة نتيجة انهيار القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة، مثل المشاكل المالية، أو انهيار علاقة ما أو غيرها من الألام والأمراض المزمنة، وهناك أسباب أخري مثل وجود الخلافات والكوارث والعنف وسوء المعاملة أو الفقدان والشعور بالعزلة بقوه بالسلوك الانتحاري،مما تؤدي إلي إرتفاع معدلات الانتحار خصوصا بين الفئات الضعيفه التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين، والشعوب الأصليه، والمخنثين والمتحولين جنسيا، والسجناء، وتعتبر محاولة الانتحار السابقة أقوى عامل خطر للانتحار.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *