التخطي إلى المحتوى
ناشطون سعوديون يسخرون من المعارض السعودي غانم الدوسري بعد فشل حراك 15 سبتمبر
حراك 15 سبتمبر

هناك ناشطون سعوديون يسخرون سخريه لاذعه من المعارض السعودي الذي يقيم في بريطانيا غانم الدوسري بعدما فشلت دعوه كان ينشط في الترويج لها للتظاهر في المملكه اليوم الجمعه تحت شعار (حراك 15 سبتمبر)، وكان من المتوقع عند كل مؤيد ومنادي للحركه أنها ستجد أذان صاغيه لها، بأنها في الحقيقه لم الدعوه أي أذان صاغيه لها ولا أحد إستجاب لها، بل تحولت إلى مناسبه على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن تأييد للمملكه العربيه السعوديه وقادتها وتجديد البيعه للعاهل السعودي وولي عهده، ونشر ناشطون مقاطع فيديو وصورا في هذا السياق، وسط غياب لأي صوت نشاز للحراك المزعوم، كما كتب الناشط السعودي المعروف نايفكو (من حسن حظ أي دوله أن معارضيها يكونون على شاكلة غانم الدوسري).

والجدير بالذكر ان هناك نشطاء أخرون تداولوا مقطع فيديو يوضح ما قالوا إنه بيانات حساب المعارض غانم الدوسري وذلك بعد إختراقه من قبل سعوديين حيث تبين تواصله مع جهات قطريه وعلى رأسها المسؤول القطري أحمد السليطي، وقامت الكاتبه السعوديه نورة الشنار بالتعليق علي الفيديو قائله بالقول (كالعاده النظام الإرهابي في قطر يجند غانم الدوسري لإيهام العالم بحراك وهمي لصرف الأنظار عنها)، ولكن الدعوه للتظاهر أو ما (حراك 15 سبتمبر) فشل فشلا كبيرا كما كان متوقعا له، بل وتحول لمناسبه يعبر من خلالها الشعب السعودي عن تأييدهم للملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، والإلتفاف حول قيادتهم السياسيه وتأييدها، في الوقت الذي خبت فيه الأصوات الداعيه للحراك المزعوم.

أراء المواطنين السعوديون في حراك 15 سبتمبر

وقال أحد المغردين (في هذا اليوم الموافق الجمعة 15 سبتمبر 2017، أجدد أنا وكل مواطن ومواطنه البيعة لسيدي خادم الحرمين سلمان بن عبد العزيز)، وكتب مغرد أخر (قالها الأمير نايف رحمة الله عليه، الشعب السعودي أثبت للعالم كله أنه في قمة تلاحمه مع قيادته)، وقال شجاع سعود الدوسري (سنكون سدا منيعا في وجه من يريد بنا شرا، عندما يكون شعارنا قولا وفعلاهو، تلاحمنا أساس وحدتنا) ونشر مغردون صور خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، كما نشروا فيديوهات تعبر عن مدى حبهم وولائهم للوطن، مؤكدين أن تلاحم الشعب هو أساس وحدة البلاد، وقالوا إنهم جميعا ضد مؤامرة حراك 15 سبتمبر التي تستهدف أمننا ووطننا ومقدساتنا.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *