التخطي إلى المحتوى
الشعب السعودي يقضي علي حراك 15 سبتمبر ويرفع شعار كلنا سلمان
حراك 15 سبتمبر

شهدت السعوديه منذ يومين محاولات من فئات ضاله ومجموعات مشبوهه تريد زعزعة أمن وإستقرار المملكه، ولكن أدرك الشعب السعودي هذة المؤامرات، وواجه بكل حسم وقوه وشجاعه وتكاتف لهذه الدعوات المغرضه، التي لا تقم سوى عن جهل بطبيعة الشعب الذي لا يعرف سوى الولاء والحب لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد ضاعت هذة الدعوات المغرضه وسط سيل المحبه التي ظهرت جليا في تغريدات نشطاء موقع التواصل (تويتر)، وواجه المواطنين (السفله) بهشتاجات احتلت  الترند العالمي، وكان أبرزها  هاشتاج (# قسما بالله ما أخونك ياوطن ) ، و ( #حراك ١٥ سبتمبر )، و ( #تلاحمنا اساس وحدتنا )، و(#توحيد صورة الملك_15سبتمبر)، و (#شعب سلمان قاهر العدوان).

عبر المغردون وشددو على أن الوطن خط أحمر، وأن الوحده الوطنيه تعد ركيزه من ركائز ومقومات هذا الوطن الشامخ ومن مسلمات تطوره وتقدمه، بحيث ظهرت قوة تلاحم الشعب مع قيادته، في أبهى وأجمل صورها، وإدراك الشعب السعودي العميق لمفهوم الوحده الوطنيه، والتلاحم بين أبناء الوطن وتاريخ الأباء والأجداد، كما أبدى الشعب رفضه القاطع لمحاولة التمرد أو الخروج على ولي الأمر، وإعترفوا عن طيب خاطر وحب أنهم في ظل القياده الرشيده ينعمون بالأمن والأمان، وهي أشياء لا تشترى بالمال، لكنها نتيجه طبيعيه لحكمة القياده، ويدرك الشعب السعودي بأن لولاة الأمر دور كبير ومهم في نشر الأمن وتوفير الحياه الإقتصاديه السعيده لأبناء هذا الوطن، والوحده الوطنيه في المملكه تبرز قصة الحضاره التي عاشتها وتعيشها عبر السنين.

تلاحم الشعب السعودي للدفاع عن الوطن

والجدير بالذكر أن الشعب السعودي مدرك لجهود خادم الحرمين الشريفين التي يقدمها لمساعدة ونصرة الشعوب العربيه والإسلاميه المتضرره وخدمة الدين الإسلامي والمسلمين جميعا، وظهر أيضا تلاحم الشعب السعودي ودعمه وولائه للقياده السعوديه، الذي لم يأتي من فراغ، بل جاء كنتيجه طبيعه للنجاحات التي تحققت مؤخرا، فرغم المواجهه المحتدمه مع مليشيات الحوثيين على الحد الجنوبي، نجحت المملكه في تنظيم الحج بصوره مشرفه لكل أبناء الوطن، بالإضافه إلى المشروعات العملاقه التي وضع رؤيتها ولي العهد، ومؤخرا كان صعود المنتخب الأول لكرة القدم لكأس العالم برهان على أن أحلام القياده لا تقف عند حد بعينه، بينما تتخطى إلى ما يسعد المواطنين جميعا.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *