التخطي إلى المحتوى
شاهد..بريطانيا تبدأ تجميد ممتلكات رفعت الأسد
رفعت الأسد

رئيس النظام السوري بشار الأسد تجمدت أصول أمواله وممتلكاته من قبل بريطانيا، والتي تتضمن عقارات بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينيه، وجاءت جريدة (التايمز) ووصفت هذه الخطوه بأنها (جاءت متأخرة)، حيث نفذت بعد سنوات من المطالبه بها، وبحسب المعلومات التي نشرتها (التايمز)، فإن جلسة إستماع خاصه عقدتها إحدى المحاكم في لندن في مايو الماضي إنتهت إلى صدور قرار بتجميد الأصول التابعه لرفعت الأسد، وهو عم الرئيس السوري بشار الأسد، حيث لم يعد بمقدوره التصرف بالعقارات التي يملكها في بريطانيا والتي تقدر بعشرات الملايين، وكان بشار الأسد قد عرض فيلا مملوكه له في منطقة (ليثرهيد) القريبه من لندن للبيع مقابل 3.72 مليون جنيه إسترليني (5 ملايين دولار) قبل أن يصدر القرار بتجميد أصوله، وهو ما يعني أنه لم يتمكن من بيعها على الأرجح.

إمتلاك رفعت الأسد منزل في منطقة مايفير

رفعت الأسد يمتلك منزلا في منطقة (مايفير) الفارهه بوسط لندن بحيث تبلغ قيمته 4.7 مليون جنيه إسترليني (6.3 مليون دولار)، حيث لم يعد قادرا على بيعه حاليا أو التصرف به بسبب قرار المحكمه بتجميده، ولكن معلومات (التايمز) تشير إلى أن الأسد قد تمكن من بيع وحده عقاريه في منطقة (مايفير) بوسط لندن مقابل 16 مليون جنيه إسترليني (21.6 مليون دولار أميركي) وذلك قبل شهر واحد من صدور القرار القضائي بتجميد أصوله الماليه في بريطانيا، أي في حدود شهر أبريل الماضي، وقد صدر القرار بتجميد الأصول الماليه لرفعت الأسد، عم الرئيس السوري، خلال جلسة إستماع خاصه غير علنية تم منع الصحافيين من حضورها، وهو ما أدى إلى تأخر تسرب الخبر.

والجدير بالذكر أن رفعت الأسد كان نائبا للرئيس في سوريا خلال الفترة من عام 1984 وحتى العام 1998، وهو أيضا شقيق الرئيس السابق حافظ الأسد، لكن رفعت يقيم في أوروبا منذ أن ترك منصبه الرسمي في سوريا، وقد بدأت السلطات الفرنسية العام الماضي تحقيقاتها مع رفعت الأسد وذلك بسبب الإشتباه بضلوعه في قضايا تهرب ضريبي وغسل أموال، وقد قالت وكالة (رويترز) إن رفعت الأسد الذي يشتبه في أن يكون جمع ثروته في فرنسا بشكل غير مشروع أصبح ممنوعا من مغادرة فرنسا بإستثناء زيارات دوريه إلى لندن لأسباب صحيه.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *