التخطي إلى المحتوى
ماهو حجر اسماعيل واهم المعلومات عنه

سوف نتناول بعض المعلومات عن حجر اسمااعيل فهو قوس حائطي قصير الارتفاع علي شكل نصف دائرة منفصل عن الجزء الشمالي من الكعبة المشرفة ويرتبط بها علي مدار التاريخ كله ولقد تتعددت وتنوعت الخلافات بشأنه ، ولكن من الملاحظ ان الكثير اجمعوا علي انه جزء من الكعبة لا ينفصل عنها ، فحجر اسماعيل هو يعتبر جزء من الكعبة المشرفة ولا يصح ان يتم الطواف من خلال هذا الجزء بل من خلفه ايضا ، كما يعتبر ايضا فضل الصلاة في حجر اسماعيل مثل فضل الصلاة بداخل الكعبة المشرفة وذلك وفق ما اكدت عليه الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة العديدة .

فمن الملاحظ ايضا ان المصادر التاريخية قد تعددت في تسمية موقع حجر اسماعيل ولكن اشهرها خمسة اسماء لعل اولها هي ” الحجر ” ولقد سمي بذلك لانه من الكعبة المشرفة مثل حجر الانسان اي حضنه فهو  حجر الكعبة وبه يصب “الميزاب”، وهو الجزء المثبت على سطح الكعبة في الجهة الشمالية لتصريف المياه المتجمعة على سطحها إلى الحجر عند سقوط الأمطار، أو غسل السطح.

كما سمي ايضا باسم ” جدر ” حيث روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال له أرأيت الحطيم، قال “لا حطيم إن أهل الجاهلية يسمونه الحطيم، وإنما هو الجدر”، وثالثها هو “حجر إسماعيل”، ولعل هذه التسمية ترجع لما جاء في التاريخ بان سيدنا ابراهيم عليه السلام قد جعله حجرًا اي حضنُا لاسماعيل يأوي اليه هو وغنمه ايضا وبالتالي قد جعل فوقه عريشًا من شجر الاراك التي تشتهر به اودية مكه ورابعها ايضا هو “حفرة إسماعيل”، وأصل شهرة هذا الاسم أن الحفرة كانت قبل رفع قواعد الكعبة المشرفة وبنائها.

ولقد سمي ايضا ” الحطيم ” المشهور عند الاحناف وهو الموضع الموالي لميزاب الكعبة وسمي بهذا الاسم نسبة لانفصاله عن الكعبة وتحطمه، وقيل إن الناس يرفعون أصواتهم بالإيمان في هذا الموقع ولقد توالت الخلفاء من اجل اصلاحات حجر اسماعيل حتي ظهر بصورته الحالية وفي عهد الدولة العباسية لقد اراد الخليفة المهدي ان يعيد الحجر الكعبة ولكن منعه الامام مالك عن فعل ذلك حتي لا تصبح الكعبة وحجر اسماعيل ايضا موقع للبناء والهدم .

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *