التخطي إلى المحتوى
القبض على الكاتب المسرحى اللبنانى زياد عيتانى بتهمة التخابر مع الموساد الاسرائيلى

القبض على الكاتب المسرحى اللبنانى : القت اجهزة الامن اللبنانيه القبض على الفنان المسرحى زياد عيتانى وذلك بتهمة التخابر مع المخابرات الاسرائيليه , وفور القبض عليه بدت التحقيقات حيث اقر زياد انه تعرف على فتاه فى الثلاثينيات من عمرها واوضح مواصفات الفتاه انها بيضاء وطويله وذات عينين خضراويتين وشعرها اسوده هذه هى المواصفات التى اوضحها عند سؤاله عن مواصفات الفتاه وقال انها تدعى كوليت فيانفى , واضاف قائلا انه تعرف عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك واخبرته فى البدايه انها فتاه سويديه وبدء حديثهما معا يتطور فى البدايه كان الحديث عغن العلاقات الغراميه وكلام الحب والرومانسيه الا انه بعد فتره تطرق الحديث الى الدوله والاوضاع الامنيه فى لبنان.
لم يكن الفيس بوك هو وسيلة الاتصال الوحيده فقط ولكن تطور الاتصال بينهما الى الماسنجر واتس اب وجيميل حيث انه بالكشف عن الصفحات الشخصيه لزياد تبين ان الرسائل بينهم كانت مشفره مما يدل على ان زياد كان يعلم انها تعمل لصالح الموساد الاسرئيلى وانها ظابط فى الموساد واوقعته فى غرامها لكى تجنده للعمل لصالح الموساد الاسرائيلى كما اضافت مصادر مؤكده ان الرسائل التى كانت بينهم كانت مقسمه على ثلاث اجزاء كل جزء منهما يرسل عبر تطبيق ويتم فك الشفرات عبر تطبيق اخر وذلك لكى لا يعلم احد
كما اضاف زياد اثناء التحقيقات انها كانت تساله عن اهم الاسماء والوزراء فى الدوله وتريد منه ان يتقرب منهم واضاف انها كانت تقوم بارسال مبلغ مالى كل شهر له عن طريق حساب ويسترن يونيون وهذا المبلغ يتراوح ما بين 500 الى 1000 دولار امريكى وكانت تخصصه لكى يقوم بشراء ملابس واحذيه من افخر انواع الماركات لكى يكون ذو مظهر جيد ويسهل عليه التقرب من الوزارء ومن هم رؤساء فى الدوله.
كما اكد العيتانى ان كوليت طلبت منه التعرف على بعض الشخصيات العامه وهل يعرف احد من الرؤساء واخبرها انه مقرب جدا من مستشار وزير الداخليه نهاد المشنوق ومحمد بركان وطلبت منه ان يخبرها بعناوين سكن كل منهما واخبرته بانه عليه التقرب منه وبلغها انه يعرف وزير الدفاع السابق عبدالرحيم مراد وابنه , كما يذكر ان مديرية امن الدوله البنانيه اوقفت الممثل والمخرج زياد عتيانى عن العمل وذلك بتهمة التخابر مع اسرائيل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *