التخطي إلى المحتوى
النيابه تبدا التحقيق فى مذبحة الرحاب وتقرير المعمل الجنائى يؤكد جريمة قتل وليست انتحار

النيابه تبدا التحقيق فى مذبحة الرحاب : فى البدايه ومع بداية المعاينه الاولى لموقع الحادث افترضت النيابه ان الحادث نتيجة انتحار وخاصة مع بداية التحقيقات وجمع المعلومات الاوليه حول القتيل حيث تبين انه يدعى عماد سعد ويعمل رجل اعمال بالمقاولات وبعد جمع المعلومات تبين انه يعانى من ازمه ماليه وعليه بعض الديون لرجال اعمال اخرين وانه استاجر هذه الفيلا وترك شقته فى مدينة نصر وتم تحرير عدد من المحاضر عليه من قبل الدائنين وهذا ما ادى الى احتمالية الانتحار , حيث انه تم العثور على  المسدس المستخدم فى عملية القتل بجواره .

بعد الفحص الجنائى وتقرير الطب الشرعى وفحص الجثث تبين ان القتل تم نتيجة احدى عشر رصاصه منهم ثمانيه فى افراد الاسره الزوجه والابناء الثلاثه كل منهم طلقتين واحده فى الراس ادت الى تفتت الجمجمه وخرجت من الراس والاخرى اسفل الوجه اما الطلقات الثلاثه الاخرى تبين انها فى الزوج حيث استقرت طلقتين منهم فى الراس والثالثه اسفل الوجه وهو ما يؤكد على ان الجريمه قتل وليست انتحار.

تقرير المعمل الجنائى يؤكد على انه من الاستحاله ان يقوم شخص باطلاق الرصاص على نفسه اكثر من مره واحده وبهذا الشكل تم اخذ مسار التحقيق اتجاه اخر , حيث قامت النيابه باستدعاء واستجواب جميع معارف واصدقاء العائله سواء الزوج او الزوجه او الابناء وبعد النحقيقات الاوليه مع عدد من اصدقاء ابناء القتيل وهما محمد ونورهان حيث انهما كانا يدرسان فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسيه فى جامعة المستقبل وتبين انهم من الاصدقاء المحبوبين جدا والمحترمين واكد عدد من الاصدقاء المقربين اليهم انه من المستحيل ان يقدم والدهم على فعل هذا العمل .

ومن جانب اخر فقد صرح شقيق المجنى عليه رجل الاعمال عماد سعد انه منذ فتره واخيه يعانى من ازمه ماليه ولكن الديون التى عليه لا تتخطى الثمانى وخمسون الف جنيه وهذا لا يدفعه الى الانتحار مطلقا كما اكد على انه منذ فتره تلقى مكالمه من شقيقه يخبره فيها بسرقة مجموعه من الاوراق المهمه تخص احدى القضايا والدائنين وهذه الاوراق سوف تضعف موقفه فى القضيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *