بسبب برودة الشتاء تعرف على بعض النصائح لتجنب الإصابة بنوبات القلب

كتب بواسطة : Ahmed Refat

لطالما كانت العلاقة بين برودة الطقس وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية موضوعًا للبحث والدراسة حيث تشير الأدلة العلمية إلى أن البرد القارس يمكن أن يكون له تأثير مباشر على صحة القلب خاصة عند وجود عوامل خطر أخرى مثل التدخين، قلة الراحة، عدم انتظام ممارسة الرياضة، إرتفاع مستويات الكوليسترول، ضغط الدم المرتفع والإصابة بمرض السكري.

نصائح لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

وفقًا لدراسات جمعية القلب الأمريكية، هناك عدة نصائح يمكن اتباعها لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتشمل:

  • الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وينخفض هذا الخطر تدريجياً بعد الإقلاع عنه.
  • ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يساهم في تقوية عضلة القلب، خفض الكوليسترول، والحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي.
  • التحكم في الوزن: السمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، لذا من المهم اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة للحفاظ على وزن صحي.
  • إدارة مستويات السكر في الدم: يجب الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، سواء كنت مصابًا بمرض السكري أم لا.
  • الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية: يجب العمل على خفض مستويات الكوليسترول العالية لتجنب خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • اتباع نظام غذائي صحي: يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات وتجنب الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة في الحفاظ على صحة القلب.
  • التحكم في ضغط الدم: من الضروري الحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن النطاق الصحي لتجنب خطر الإصابة بأمراض القلب.

نصائح أخرى ذات صلة

من الجدير بالذكر أيضًا أن تجنب التعرض المباشر لبرودة الطقس يمكن أن يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وذلك من خلال الأجواء الباردة حيث يُنصح بارتداء ملابس دافئة توفر الحماية الكافية خاصةً عند الخروج إلى الهواء الطلق، الحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل المنزل وتجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة يمكن أن يقلل من الإجهاد الذي يتعرض له الجسم وبالتالي يحافظ على صحة القلب. 

إضافة إلى ذلك، يُعتبر الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد الزائد من العوامل المهمة التي تساهم في الحفاظ على صحة القلب، خاصةً في الأوقات التي يكون فيها الجسم أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية كالبرودة.

إن الوعي بأهمية هذه النصائح وتطبيقها يمكن أن يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة في فصول البرد، فيتطلب الحفاظ على صحة القلب نهجًا شاملاً يشمل تغييرات في نمط الحياة والعادات اليومية.