السهر ليلا مشكلة كبيرة تهدد صحتنا الجسدية والنفسية

كتب بواسطة :


هل تعلم أن السهر ليس مجرد عادة ليلية بل يمكن أن يكون له تأثيرات جذرية على صحتك الجسدية والعقلية؟ نعم، إنها الحقيقة، الكثير منا يقضي ساعات طويلة أمام الشاشات، سواء كانت هواتف ذكية أو أجهزة تلفاز، دون إدراك الأضرار الكامنة وراء هذه العادة.

كيف يؤثر السهر على أداء الدماغ؟

أشار الخبراء، مثل الدكتور مجدي بدران، إلى أن السهر يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ، النوم لساعات قليلة يحرم الجسم من فرصة إفراز الهرمونات الضرورية التي تعزز الصحة العقلية، فكيف يؤثر ذلك علينا؟

أضرار السهر على الصحة العامة

  • الشعور بالتعب والإرهاق نهارًا.
  • تأثير سلبي على الجهاز المناعي.
  • أضرار محتملة على العينين من جراء التعرض المستمر للشاشات.
  • زيادة خطر الإصابة بمشاكل نفسية كالاكتئاب والتوتر.
  • صعوبة التركيز والتعرض للصداع المستمر.
  • زيادة في الوزن نتيجة لعادات الأكل غير الصحية خلال الليل.

تأثير السهر على الصحة النفسية

عندما نتحدث عن السهر وتأثيراته، لا يمكننا تجاهل الجانب النفسي، السهر لساعات طويلة وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل نفسية متعددة مثل الإحساس بالقلق، التوتر، وحتى الاكتئاب، يقول الخبراء أن هذه الحالة النفسية المتأزمة قد تؤدي إلى نقص في التركيز وفقدان القدرة على الاستمتاع بالأنشطة اليومية، مما يؤثر سلباً على الحياة العملية والاجتماعية للفرد.

السهر والصحة الجسدية

ليس هذا فحسب، بل إن السهر لساعات طويلة يؤثر أيضاً على الصحة الجسدية، النوم الغير كافي يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، كما أن هناك تأثيرات مباشرة على العيون، حيث يؤدي النظر المستمر إلى الشاشات إلى جفاف العين ومشاكل أخرى، الأبحاث تشير أيضاً إلى ارتباط السهر بزيادة الوزن، حيث يميل الأشخاص الذين يسهرون إلى تناول الطعام بشكل غير منتظم، مما يؤدي إلى اضطرابات في الهضم وزيادة الوزن.

السهر وتأثيره على صحة الأطفال

لا يقتصر تأثير السهر على البالغين فحسب، بل يمتد ليشمل الأطفال أيضًا، السهر يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن لدى الأطفال ويؤثر على نموهم العقلي والجسدي.

في الختام، السهر ليس مجرد عادة ليلية بل قد يكون مؤشراً على مشاكل صحية خطيرة، لذا، من الأهمية بمكان أن نعيد النظر في عاداتنا اليومية ونحرص على توفير الوقت الكافي للنوم والراحة.