العالم فى خطر... الجليد الناري يشكل تهديدًا للمحيطات وللغلاف الجوي

كتب بواسطة : Ahmed Refat

فى تطوير مثير للغاية اكتشف باحثون أن "الجليد الناري"، المكون من الميثان والماء، يبدأ في الدفء بشكل أسرع مما كان فى الحُسبان، وهذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام إطلاق غاز الميثان بطريقة لا يمكن السيطرة عليه في المحيط والغلاف الجوي.

ما هو الجليد الناري؟

يُطلق على الجليد الناري اسمًا يعكس طبيعته المتجمدة، حيث يتكون من الميثان والماء ويشتهر الجليد الناري بقابليته لتوجيه الضوء بشكل مدهش.

تأثير ارتفاع حرارة المناخ

فمع ارتفاع درجة حرارة المناخ يحدث ذوبان هيدرات الميثان البحرية، مما يؤدي إلى إطلاق غازات دفيئة، فيثير الجليد الناري القلق، حيث يحتوي على كمية هائلة من الكربون المتجاوزة لكل النفط والغاز المتبقي على الأرض.

التأثير على المحيطات

إذا تم إطلاق غاز الميثان من قاع البحر، فإن ذلك سيؤدي إلى تغييرات سلبية في المحيطات، مثل زيادة حموضتها وارتفاع درجات حرارتها، مما يؤثر على المناخ بشكل عام.

التحذيرات الحالية

تشير الأدلة إلى بداية عملية تنفيس غاز الميثان قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ويتم ربط ذلك بأسرع تغيرات المناخ في تاريخ الأرض.

البحث العلمي

قال أحد الباحثون من جامعة نيوكاسل إن البيانات السيزمية تكشف عن تواجد الهيدرات تحت قاع المحيط، ويربط ذلك بتغير المناخ وظهور فقاعات الميثان على السطح.

المستقبل والتحديات

على الرغم من أن 3.5% فقط من هيدرات العالم تعتبر عرضة للخطر، يظل وجود بعض هذه الهيدرات في نقاط عدم الاستقرار تحت البحر يشكل تحديًا بسبب احتمالية تحرك غاز الميثان نحو السطح.

تطرح هذه الاكتشافات تساؤلات حول مدى تأثير "الجليد الناري" على بيئتنا ومناخنا المستقبلي، إن فهم هذه الظاهرة والعمل المشترك للمحافظة على بيئتنا يظلان ذات أهمية قصوى للتصدي لتحديات تغير المناخ.