جهز ريالاتك السعودية علشان عمرة رجب.. حد السحب والشراء للكريديت كارد بالريال السعودي

كتب بواسطة : Ahmed Refat

سُجل ارتفاع في طلبات الشراء على الريال السعودي والدولار خلال هذا الشهر في البنوك والصرافات المصرية، وذلك نتيجة للإقبال المتزايد لدى بعض المواطنين على تدبير العملة تمهيدًا لرحلات العمرة في شهر رجب.

يعود هذا الارتفاع، حسب ما أفاد به مسؤولون في البنوك والصرافات، إلى تفضيل المصريين لشهر رجب، الذي يحمل مكانة خاصة في قلوبهم، وقد انعكست هذه التفضيلات على الحركة المالية، حيث اعتمد العديد من العملاء بشكل أساسي على بطاقات الائتمان لسداد بعض نفقاتهم إلكترونيًا أو نقديًا خارج مصر.

يُمكن للعملاء، من خلال نظام سويفت العالمي، سحب وشراء العملة الأجنبية باستخدام بطاقات الائتمان، مع تحويل الجنيه المصري إلى عملة أجنبية فوريًا مع دفع عمولة تصل إلى 10% من قيمة المعاملة، إلى جانب الرسوم الإضافية.

وجراء ضغوط نقص النقد الأجنبي، قامت البنوك بتقييد التعاملات باستخدام بطاقات الائتمان وخفض الحدود أكثر من مرة خلال العامين الماضيين، كما تم إيقاف خدمة التعاملات الدولية بالنقد الأجنبي على بطاقات الائتمان الجديدة حتى مرور 6 أشهر على إصدارها.

وبالإضافة إلى ذلك، أوقفت البنوك التعامل ببطاقات الخصم المباشر خارج مصر، مع الاكتفاء ببطاقات الائتمان، تختلف الحدود القصوى لتعاملات بطاقات الائتمان من بنك لآخر، حسب نوع البطاقة والمستوى الاقتصادي للعميل.

حدود السحب والشراء لبعض البنوك الرائدة في مصر:

  • البنك الأهلي:
    • الحدود القصوى للسحب النقدي: ما يعادل 1.5 ألف جنيه إلى 4.5 ألف جنيه بالريال السعودي شهرياً.
    • الحدود القصوى للمشتريات: ما يعادل 7 آلاف جنيه إلى 85 ألف جنيه بالريال السعودي شهرياً.
  • بنك مصر:
    • الحدود القصوى للسحب النقدي: ما يعادل 3 آلاف جنيه إلى 6 آلاف جنيه بالريال السعودي شهرياً.
    • الحدود القصوى للمشتريات: ما يعادل 3 آلاف جنيه إلى 90 ألف جنيه بالريال السعودي شهرياً.
  • بنك CIB:
    • الحدود القصوى للسحب النقدي: ما يعادل ألفين جنيه إلى 6.5 ألف جنيه بالريال السعودي شهرياً.
    • الحدود القصوى للمشتريات: ما يعادل ألفين جنيه إلى 100 ألف جنيه بالريال السعودي شهرياً.

يتضح أن الطلب المتزايد على العملات الأجنبية في مصر، خاصةً على الريال السعودي، يعكس حالة استعداد واهتمام كبير من قبل المواطنين لأداء مناسبات دينية خاصة، كما هو الحال مع العمرة في شهر رجب، تزايد هذا الإقبال يعكس الحاجة المتزايدة لتدبير العملة بطرق مبتكرة، مع الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني وبطاقات الائتمان.