معاش تكافل وكرامة " شهر مارس 2024" بالزيادات الجديدة

كتب بواسطة : Ahmed Refat

تستعد الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بجدية للتجهيز لصرف معاش شهر مارس 2024، مع إدراج الزيادة الجديدة التي أمر بها السيد الرئيس.

مشروع قانون الزيادة

وتعمل الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بنشاط على إعداد مشروع قانون الزيادة الذي أعلنه الرئيس، وتبذل أقصى جهدها لإكماله وتقديمه لمجلس الوزراء ليتم المصادقة عليه، وبعد ذلك سيتم تحويله إلى البرلمان لإقراره، بهدف البدء في صرف الزيادة المقررة مع معاشات شهر مارس، والتي من المقرر أن تكون في الأول من مارس.

وتتحمل الهيئة قيمة الزيادة المقررة على المعاشات التأمينية بقيمة تقدر بحوالي 66 مليار جنيه، وذلك لصالح حوالي 11.5 مليون مستفيد من صاحبي المعاشات.

أكد اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، أن القرارات التي صدرت عن الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس قراره الثابت وإصراره على توسيع نطاق الحماية الاجتماعية للمواطنين، وتقديم الدعم لهم لمواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن التغيرات العالمية، مشددًا على جاهزية الهيئة لتنفيذ قرارات الرئيس بزيادة المعاشات بنسبة 15٪، بإجمالي تقديري يصل إلى 74 مليار جنيه.

ووجه رئيس التأمينات، الشكر للرئيس نيابة عن المستفيدين من المعاشات، لاهتمامه بمصلحتهم وحمايتهم، وتخفيف الضغوطات المالية عنهم، رغم التحديات العالمية التي تؤثر على دول العالم، متمنيًا من الله الحفاظ على أمن وسلامة مصر واستقرارها وازدهارها.

التحضيرات اللازمة

تشهد الفترة الحالية استعدادات مكثفة من قبل الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لضمان سلامة وسلاسة صرف معاشات شهر مارس 2024 بما في ذلك الزيادة الجديدة، تتضمن هذه التحضيرات التنسيق مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى لضمان توفير الأموال اللازمة لصرف المعاشات في الموعد المحدد.

تأثير الزيادة على المستفيدين

يعتبر صرف المعاشات بزيادة جديدة مصدر راحة واطمئنان للملايين من المواطنين المستفيدين من الضمان الاجتماعي، فهذه الزيادة تسهم في تحسين مستوى المعيشة لديهم وتخفيف العبء المالي عنهم، مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع.

الدور الحيوي للتأمين الاجتماعي

يبرز دور الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي كجهة رئيسية في توفير الحماية الاجتماعية والدعم للمواطنين في مصر، فضلاً عن صرف المعاشات، تقوم الهيئة بتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز الرفاهية وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.

التحديات والآفاق المستقبلية

على الرغم من الجهود المبذولة في تعزيز الحماية الاجتماعية، إلا أن هناك تحديات تبقى تحتاج إلى مواجهتها مستقبلاً، من بين هذه التحديات التصدي لتأثيرات الظروف الاقتصادية العالمية وضمان استمرارية توفير الدعم اللازم للمستفيدين.

الدعوة للتضامن والوعي الاجتماعي

في ظل هذه الظروف الاستثنائية، تبرز أهمية التضامن والوعي الاجتماعي كوسيلة لتعزيز الدعم المتبادل وتقديم الدعم لأولئك الذين يحتاجون إليه، فالتعاون والتكافل الاجتماعي يسهمان في بناء مجتمع أكثر استقرارًا ورخاءًا للجميع.