النيزك هيخبط فينا ولا ايه.. حقيقة إصطدام كويكب بالأرض قريبا

كتب بواسطة : Ahmed Refat

وجد علماء في مختبر تابع لوكالة ناسا الفضائية كويكبًا هائلًا يسمى "قاتل المدينة" (City Killer) يتجه نحو كوكب الأرض، وسيصل إلى أقرب نقطة له اليوم الثلاثاء، على بعد حوالي 1.77 مليون ميل، يُعرف هذا الكويكب بالاسم "2008 OS7"، ومن المتوقع أن يسير بسرعة تصل إلى نحو 41 ألف ميل في الساعة، ويبلغ عرضه حوالي 890 قدمًا، وهو ما يعادل تقريبًا حجم ملعب كرة القدم. 

وتشير التقديرات إلى أن هذا الكويكب، كالعديد من الكويكبات الأخرى، يُمكن أن يُشير إليه بلقب "قاتل المدن" لأن حجمه الضخم يجعله قادرًا على تدمير مدينة بأكملها في حال اصطدامه بالأرض، ولكن بالطبع فإن هذا الكويكب سيكون بعيدًا جدًا وصغيرًا لدرجة لا يُمكن رؤيته بالعين المجردة دون استخدام تلسكوب.

وفقًا لمقال نُشر في احدي المجلات، فإن الكويكب "2008 OS7" سيكون أضعف بحوالي 10 آلاف مرة من أضعف النجوم التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ومن المقرر أن يقوم عالم الفيزياء الفلكية، جيانلوكا ماسي، وفريقه بتسجيل مرور الكويكب مباشرة، حيث سيتم بث الحدث عبر الإنترنت بدءًا من الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وخلال الإذاعه الحية، سيتم تتبع الكويكب "2008 OS7" أثناء مروره بالقرب من الأرض، حيث سيظهر كنقطة صغيرة تتحرك بين النجوم الثابتة الأخرى. ويستمر البث لمدة تقريبية 45 دقيقة.

يُدور الكويكب "2008 OS7" حول الشمس كل 962 يومًا، وبعد مروره بالأرض، سيستمر في مساره البيضوي عبر نظامنا الشمسي.

من المثير للدهشة أن هذا الكويكب، على الرغم من حجمه الهائل، سيمر بالقرب من الأرض دون أن يشكل خطرًا مباشرًا عليها. وتشير الدراسات إلى أن الكويكبات الضخمة مثل "2008 OS7" تمثل تحديات مستقبلية للبشرية، حيث يعتبر فهم وتتبع مساراتها والتعرف على طرق تفادي اصطدامها مع الأرض أمرًا حيويًا لسلامة كوكبنا.

من المهم للعلماء والباحثين مواصلة العمل على تطوير التكنولوجيا والأدوات التي تساعد في رصد ومراقبة الكويكبات والجسيمات الفضائية الأخرى، وذلك لضمان تنبيه مبكر وتحذير من أي كويكبات تشكل تهديدًا محتملًا للأرض في المستقبل.

بالنظر إلى التقنيات المتقدمة المتاحة اليوم، يمكن للبشر العمل سويًا عبر الحدود الجغرافية والثقافية للتصدي لتحديات مثل هذه الكويكبات الضخمة، وبناء توجيهات واستراتيجيات عالمية للتصدي للتهديدات الفضائية المحتملة وتطوير خطط لحالات الطوارئ في حالات الاصطدام المحتملة في المستقبل.